Skip to content

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة العدد ٢٨ - الفتاوى

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٠/ ١٢٥

الفتاوى

يتولى الرد على أسئلة القراء سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رئيس الجامعة الإسلامية

السؤال: ما قولكم في حكم التصوير الذي قد عمت به البلوى وانهمك فيه الناس؟

تفضلوا بالجواب الشافي عماّ يحل منه وما يحرم، أثابكم الله تعالى.

الجواب: الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد فقد جاءت الأحاديث الكثيرة عن النبي ﷺ في الصحاح والمسانيد والسنن دالة على تحريم تصوير كل ذوي روح، آدمياً كان أو غيره، وهتك الستور التي فيها الصور، والأمر بطمس الصور ولعْن المصورين، وبيان أنهم أشد الناس عذاباً يوم القيامة. وأنا أذكر لك جملة من الأحاديث الصحيحة الواردة في هذا الباب، وأذكر بعض كلام العلماء عليها، وأبين ما هو الصواب في هذه المسألة إن شاء الله.

ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله ﷺ قال الله تعالى: "ومَن أظلم ممن ذهب يخلق خلقاً كخلقي، فليخلقوا ذَرّة أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة" لفظ مسلم.

وفيهما أيضا عن ابن مسعود ﵁ قال قال رسول الله ﷺ: "إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون".

ولهما عن ابن عمر ﵄ قال قال رسول الله ﷺ: "إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم" لفظ البخاري.

وروى البخاري في الصحيح عن أبي جحيفة رضي الله تعالى عنه "أن النبي ﷺ نهى عن ثمن الدم وثمن الكلب وكسب البغي ولعن آكل الربا وموكله والواشمة والمستوشمة والمصور".

وعن ابن عباس ﵄ سمعت رسول الله ﷺ يقول: "منْ صَوّر صورة في الدنيا كُلف أن ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ" متفق عليه.