Skip to content

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة العدد ١٨ - دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦/ ٣٨٦

قوله تعالى: ﴿فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ﴾ الآية. ظاهر هذه الآية أن الجنة فيها عين واحدة وقد جاءت آيات آخر تدل على خلاف ذلك كقوله: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾ . والجواب هو ما تقدم في الجمع بين قوله: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾ مع قوله فيها: ﴿فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾ الآية. فالمراد بالعين العيون كما تقدم نظيره في سورة البقرة وغيرها.

سورة الفجر

قوله تعالى: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾ يوهم أنه ملك واحد وقوله: ﴿صَفّاً صَفّاً﴾ يقتضي أنه غير ملك واحد بل صفوف من جماعات الملائكة.

والجواب: أن قوله تعالى: ﴿والملك﴾ معناه والملائكة ونظيره قوله تعالى: ﴿وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا﴾ . وتقدم بيانه بشواهده العربية في سورة البقرة في الكلام على قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنّ﴾ الآية.

سورة البلد

قوله تعالى: ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾ . هذه الآية الكريمة يتبادر من ظاهرها أنه تعالى أخبر بأنه لا يقسم بهذا البلد الذي هو مكة المكرمة مع أنه تعالى أقسم به في قوله: ﴿وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ﴾ .

والجواب عن هذا من أوجه: