Skip to content

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة العدد ١١٧ - طرق التخريج بحسب الراوي الأعلى

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤٦/ ١٠

٤ - في آخر المسند بعد مرويات النساء، أخرج مرويات أربعة من الصحابة، حيث ترجم لأولهم فقال: "حديث صفوان بن أمية ﵁"، ثم: "حديث أبي بكر بن أبي زُهير الثقفي ﵁"، ثم: "حديث والد: بعجة بن عبد الله ﵁"، ثم: "حديث شداد ابن الهاد ﵁"، وبه ختم المسند المطبوع، وأحاديث صفوان جاءت في موضع آخر، وكذا أبو بكر بن أبي زُهير (١) وشداد بن الهاد (٢)

سادساً: طريقة تخريجه للحديث:

يروي بإسناده الأحاديث مرتبة على مسانيد الصحابة - كما تقدم -.

سابعاً: أهم مميزاته:

١ - يعتبر مسند الإمام أحمد من المصادر الحديثية المسندة، ولذلك أثره في علوم الحديث إسناداً ومتناً.

٢- يُعَدُّ من أنقى المسانيد، حيث إن الإمام أحمد انتخبه من أكثر من سبعمائة وخمسين ألف حديث، كما ذكر الإمام أحمد نفسه، ويقول الحافظ ابن حجر: "لا يشك منصف أن مسنده أنقى أحاديث وأتقن رجالاً من غيره وهذا يدل على أنه انتخبه".

٣ - يعتبر من الموسوعات الحديثية الجامعة المسندة؛ لأنه احتوى غالب المرويات وأصولها الثابتة، فلا يكاد يوجد حديث صحيح إلا وهو فيه بنصه، أو أصله، أو نظيره، أو شاهده، ويقول ابن الجزري: "ما من حديث غالباً إلا وله أصل في هذا المسند"، ويقول الحافظ ابن كثير: "يوجد في مسند الإمام أحمد من الأسانيد والمتون شيء كثير مما يوازي كثيراً من أحاديث مسلم بل والبخاري أيضاً، وليست عندهما، ولا عند أحدهما، بل لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الأربعة".

ثامناً: رواية المسند:

المسند من رواية أبي بكر: أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب البغدادي القَطِيعي - ت ٣٦٨هـ-، عن عبد الله بن الإمام أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني - ت٢٩٠هـ- عن أبيه.

تاسعاً: جهود المحققين في العناية به:

تم نشر الكتاب في عدة طبعات سابقة منها: