Skip to content

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة العدد ١١١ - بحث في إجابة الدعوة

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤٢/ ٢٧٨

ووجه الدلالة منهما أن النبي ﷺ أمر بإجابة الداعي مطلقاً والأصل في الأمر الوجوب.

٤- عن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس".

أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه.

وفي لفظ لمسلم أيضاً، ولفظ أبي داود "خمس تجب للمسلم على أخيه".

وفي الباب عن علي، وأبي مسعود، وأبي أيوب ﵃.

ووجه الدلالة أن المراد بالحق الوجوب بدليل رواية مسلم وأبي داود.

قال الحافظ: "وقد تبين أن معنى الحق هنا الوجوب خلافاً لقول ابن بطال المراد حق الحرمة والصحبة والظاهر أن المراد به هنا وجوب الكفاية".اه

وحديث أبي أيوب نص في الوجوب لو صح لكنه ضعيف.

٥- حديث أبي أمامة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "من دعاكم فأجيبوه".

أخرجه الطبراني في الكبير.

ووجه الدلالة ظاهرة كالدليل الثاني.

٦- حديث ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "أجيبوا الداعي، ولا تردوا الهدية، ولا تضربوا المسلمين".

أخرجه أحمد، وابن أبي شيبة، والبخاري في الأدب المفرد، والبزار، والطحاوي، وابن حبان، والطبراني.

ووجه الدلالة منه ظاهرة كالدليل الثاني.

٧- حديث جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب فإن شاء طعم وإن شاء ترك".

أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي.

وأخرجه ابن ماجه وزاد "وهو صائم" وفي الباب عن أبي هريرة، وابن مسعود.

ووجه الدلالة أن هذا أمر والأصل في الأمر الوجوب.