Skip to content

التحفة الربانية في شرح الأربعين حديثا النووية الحديث السابع والثلاثون

التحفة الربانية في شرح الأربعين حديثا النووية

إسماعيل الأنصاري

Printed page ٨٦

إلى أضعاف كثيرة: بحسب الزيادة في الإخلاص وصدق العزم، وحضور القلب، وتعدى النفع.

سيئة واحدة: تفضلا منه سبحانه، حيث لم يأخذ عبده بمجرد الهم في جانب السيئة، ولم يضاعفها عليه بعد وقوعها.

يستفاد منه:

١ - بيان فضل الله العظيم على هذه الأمة، إذ لو ما ذكر في الحديث لعظمت المصيبة، لأن عمل العباد للسيئات أكثر.

٢ - أن الحفظة يكتبون أعمال القلوب، خلافا لمن قال إنهم لا يكتبون إلا ألأعمال الظاهرة.

٣ - أن الهم بالحسنة يكتب حسنة كاملة.

٤ - أن من هم بالحسنة فعلمها كتبها الله عنده عشر حسنات، إلا أن يشاء الزيادة على ذلك.

٥ - أن الهم بالسيئة من غير عمل يكتب حسنة، لكن الترك الذي يثاب عليه هو الترك مع القدرة لوجه الله ﷿، لما في بعض روايات هذا الحديث (( ...... إ، ما تركها من جرائى)).

٦ - أن السيئة تكتب بمثلها من غير مضاعفة ولا ينافي ذلك أنها تعظم بشرف الزمان والمكان، أو قوة معرفة الفاعل لله وقربه منه.

٧ - أن التضعف لا يتقيد بسبعمائة.