Skip to content

التحفة الربانية في شرح الأربعين حديثا النووية الحديث الثاني

التحفة الربانية في شرح الأربعين حديثا النووية

إسماعيل الأنصاري

Printed page ٨

ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان. ثم انطلق فلبثت مليا ثم قال: يا عمر، أتدري من السائل؟ قلت الله ورسوله أعلم، قال: فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم)). رواه مسلم

المفردات:

رجل: ملك في صورة رجل.

لا يرى عليه: بالياء المثناة من تحت المضمومة على المشهور. ورواه بعضهم بالنون المفتوحة، وكلاهما صحيح.

على فخذيه: على فخذي النبي ﷺ كما يفهم من رواية النسائي.

أن تشهد أن لا إله إلا الله: يبين معنى هذه الكلمة ما في الرواية الأخرى لأبي هريرة بلفظ ((أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا))

وأن محمد رسول الله: يجب على الخلق تصديقه وطاعته فيما أمر به، والانتهاء عما نهى عنه.

وتقيم الصلاة: المكتوبة. أما صلاة النافلة فإنها وإن كانت من وظائف الإسلام فليست من أركانه. وكذلك الزائد على الفرض من الزكاة والصوم والحج.

تؤتي الزكاة: المفروضة لمستحقيها.

وتصوم رمضان: تمسك نهاره عن المفطرات بنية.

وتحج البيت: تقصده لأداء النسك المعدود من أركان الإسلام إن استطعت إليه سبيلا: وهو الزاد والراحلة.

فعجبنا له يسأله ويصدقه: لأن ما أجا ب به النبي ﷺ لا يعرف إلا من جهته، وليس هذا السائل ممن عرف بلقاء النبي ﷺ والسماع منه. ثم هو قد سأل سؤال عارف بما يسأل عنه. لأنه لم يخبره بأنه صادق فيه.