Skip to content

التمهيد لشرح كتاب التوحيد [باب ما جاء في قوله تعالى وما قدروا الله حق قدره. . .]

التمهيد لشرح كتاب التوحيد

صالح آل الشيخ

Printed page ٥٨٥

[باب ما جاء في قوله تعالى وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ

. . .]

باب ما جاء في قوله تعالى: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [الزمر: ٦٧] [الزمر: ٦٧] " عن ابن مسعود ﵁ قال: «جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله ﷺ فقال: يا محمد إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والماء على إصبع والثرى على إصبع، وسائر الخلق على إصبع، فيقول: " أنا الملك " فضحك النبي ﷺ حتى بدت نواجذه، تصديقا لقول الحبر، ثم قرأ: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [الزمر: ٦٧] » ، وفي رواية لمسلم: «والجبال والشجر على إصبع ثم يهزهن فيقول: أنا الملك أنا الله» ، وفي رواية للبخاري: «يجعل السماوات على إصبع والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلق على إصبع» (١) . ولمسلم عن ابن عمر مرفوعا: «يطوي الله السماوات يوم القيامة، ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول: أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون، ثم يطوي الأرضين السبع، ثم يأخذهن بشماله، ثم يقول: أنا الملك أين الجبارون أين

ــ

[التمهيد لشرح كتاب التوحيد]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .