Skip to content

فرضية الجمعة وسبب تسميتها - ضمن «آثار المعلمي»

Printed page: 16/ 332

Text

أبي مالك من قوله فقط، وقد يكون عن أبي صالح فقط، وقد يكون ممّا بلغ السُّدّيَّ عن بعض الصحابة، وقد يكون مما سمعه من مُرّة عن ابن مسعود. فمن هنا جاء الضعف والنكارة فيما يُروَى بهذا السند، إذ لا [ .... في] نكارة ما يقوله [أو يرويه] من كتبه أو ممّا بلغه، وما يرويه أبو صالح من كتبه، وما بلغَ السُّديَّ ولا ندري ممن سمعه. فالسدي بريءٌ من نكارة ذلك، وإنّما يضرُّه لو جاء منكر يرويه عن مرّة عن ابن مسعود، وهذا لم يثبت، لأنّنا لا ندري أنّ تلك الآثار هي في نفس الأمر عن مرّة عن ابن مسعود. وإذا كان الأمر هكذا فقد أخطأ الحاكم خطأً فاحشًا، إذ يُخرِج بهذا السند، فيختصر السند، يقول: عن أسباط عن السُّدّي عن مرّة عن ابن مسعود. [ص ٧] فصل [ ....... ] (١) يحذف المضاف، ويقام المضاف إليه مقامه؛ فيقال: الجمعة، فهكذا يقال: صلاة الجمعة. وكثيرًا ما يُحذَف المضاف، ويُقام المضاف إليه مقامه، فيقال: الجمعة، وفي ذلك احتمالات: الأول: أن يكون الأصل الأول، ثم أُضيفتْ إليه الصلاة، على تقدير صلاة يوم الجمعة. الثاني: عكسه، بأن يكون الأصل الثاني، ثم أضيف إليها اليوم، على تقدير صلاة يوم الجمعة.

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) هنا خرم في الركن الأيمن من الصفحة ذهب ببعض الكلمات.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«فرضية الجمعة وسبب تسميتها - ضمن «آثار المعلمي»» (١٦/ ٣٣٢)
Short
عبد الرحمن المعلمي اليماني، فرضية الجمعة وسبب تسميتها - ضمن «آثار المعلمي»، ج ١٦، ص ٣٣٢.
Full
عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت ١٣٨٦هـ). فرضية الجمعة وسبب تسميتها - ضمن «آثار المعلمي». ١٣٨٦هـ، ج ١٦، ص ٣٣٢.

Go to a printed page