Skip to content

فتاوى دار الإفتاء المصرية التسمية بأسماء عزيز وكريم وسيد

فتاوى دار الإفتاء المصرية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٠/ ٥٣

التسمية بأسماء عزيز وكريم وسيد

المفتي

عطية صقر.

مايو ١٩٩٧

المبادئ

القرآن والسنة

السؤال

يقول بعض الناس: إن تسمية الولد باسم عزيز أو كريم أو سيد حرام، لأن هذه الأسماء من أسماء الله تعالى، فهل هذا صحيح؟

الجواب

جاء فى تفسير القرطبى"ج ٤ ص ٧٧" عند شرح قوله تعالى عن يحيى ﴿وسيدا﴾ أن فى ذلك دلالة على جواز تسمية الإنسان "سيدا" كما يجوز أن يسمى: عزيزا أو كريما، وذكر ما قلناه فى صفحة ١٦٣ من المجلد الأول من بيان عدم حرمة قولنا "سيدنا محمد" لأن النبى ﷺ قال لبنى قريظة فى استقبال سعد بن معاذ "قوموا إلى سيدكم " وقال عن الحسن - كما رواه البخارى ومسلم "إن ابنى هذا سيد ولعل الله يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ".

وكره العلماء التسمية بهذه الأسماء إذا كانت معرفة بأل مثل:

العزيز - الكريم - السيد