Skip to content

الأحكام الكبرى باب الركوع عند دخول المسجد

الأحكام الكبرى

عبد الحق الإشبيلي

Printed page ٢/ ٧٦

لي أَبْوَاب رحمتك، وَإِذا خرج فَلْيقل: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك من فضلك ".

النَّسَائِيّ: أخبرنَا مُحَمَّد بن بشار، ثَنَا أَبُو بكر - هُوَ الْحَنَفِيّ - ثَنَا الضَّحَّاك - هُوَ ابْن عُثْمَان - ثَنَا سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة، أَن رَسُول ﷺ َ - قَالَ: " إِذا دخل أحدكُم الْمَسْجِد فليسلم على النَّبِي ﷺ َ - وَليقل: اللَّهُمَّ افْتَحْ لي أَبْوَاب رحمتك، وَإِذا خرج فليسلم على النَّبِي ﷺ َ - وَليقل: اللَّهُمَّ باعدني من الشَّيْطَان ".

الْبَزَّار: حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ، ثَنَا أَبُو بكر الْحَنَفِيّ، ثَنَا الضَّحَّاك بن عُثْمَان، ثَنَا المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة، أَن رَسُول اللَّهِ قَالَ: " إِذا دخل أحدكُم الْمَسْجِد، فليسلم على النَّبِي وَليقل: اللَّهُمَّ افْتَحْ لي أَبْوَاب رحمتك، وَإِذا خرج فليسلم وَليقل: اللَّهُمَّ اعصمني من السوء ".

بَاب الرُّكُوع عِنْد دُخُول الْمَسْجِد

مُسلم: حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة، ثَنَا حُسَيْن بن عَليّ، عَن زَائِدَة، حَدثنِي عَمْرو بن يحيى الْأنْصَارِيّ، حَدثنِي مُحَمَّد بن يحيى بن حبَان، عَن عَمْرو ابْن سليم بن خلدَة، عَن أبي قَتَادَة صَاحب رَسُول اللَّه ﷺ َ - ِ قَالَ: " دخلت الْمَسْجِد وَرَسُول اللَّهِ ﷺ َ - جَالس بَين ظهراني النَّاس. قَالَ: فَجَلَست فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ َ -: مَا مَنعك أَن تركع رَكْعَتَيْنِ قبل أَن تجْلِس؟ قَالَ: فَقلت: يَا رَسُول اللَّهِ، رَأَيْتُك جَالِسا وَالنَّاس جُلُوس. قَالَ: فَإِذا دخل أحدكُم الْمَسْجِد، فَلَا يجلس حَتَّى يرْكَع رَكْعَتَيْنِ ".