Skip to content

الأحكام الكبرى باب ما جاء في الرقى والتعوذ عن النبي ﷺ -

الأحكام الكبرى

عبد الحق الإشبيلي

Printed page ٣/ ٥١

مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، عَن أَبِيه، عَن عقبَة بن عَامر قَالَ: " بَيْنَمَا أَنا أَسِير مَعَ رَسُول الله ﷺ َ - بَين الْجحْفَة والأبواء، إِذْ غشيتنا ريح وظلمة شَدِيدَة، فَجعل رَسُول الله ﷺ َ - يتَعَوَّذ ب " قل أعوذ بِرَبّ الفلق " و " أعوذ بِرَبّ النَّاس " وَيَقُول: يَا عقبَة، تعوذ بهما، فَمَا تعود متعوذ بمثلهما. قَالَ: وسمعته يؤمنا بهما فِي الصَّلَاة ".

التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا هِشَام بن [يُونُس] الْكُوفِي، ثَنَا الْقَاسِم بن مَالك، عَن الْجريرِي، عَن أبي نَضرة، عَن أبي سعيد قَالَ: " كَانَ رَسُول الله ﷺ َ - يتَعَوَّذ من الجان وَعين الْإِنْسَان، حَتَّى نزلت المعوذتان فَلَمَّا نزلت أَخذ بهما وَترك مَا سواهُمَا ".

قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيث حسن غَرِيب.

بَاب مَا جَاءَ فِي الرقى والتعوذ عَن النَّبِي ﷺ َ

-

مُسلم: حَدثنَا ابْن أبي عمر الْمَكِّيّ، ثَنَا عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد الدَّرَاورْدِي، عَن يزِيد بن عبد الله - هُوَ ابْن أُسَامَة بن الْهَاد - عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم، عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن، عَن عَائِشَة زوج النَّبِي ﷺ َ - أَنَّهَا قَالَت: " كَانَ إِذا اشْتَكَى رَسُول الله ﷺ َ - رقاه جِبْرِيل ﵇ قَالَ: بِسم الله يبريك، وَمن كل دَاء يشفيك، من شَرّ حَاسِد إِذا حسد، وَمن شَرّ كل ذِي عين ".

مُسلم: حَدثنَا بشر بن هِلَال الصَّواف، ثَنَا عبد الْوَارِث، ثَنَا عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب، عَن أبي نَضرة، عَن أبي سعيد: " أَن جِبْرِيل أَتَى النَّبِي ﷺ َ - فَقَالَ: يَا