زيادات القطيعي على مسند الإمام أحمد دراسة وتخريجا
وَمُحَمّد: كَذَا قَالَ عبد الله بن عَامر هُنَا، وَسَيَأْتِي١ أَنه قَالَ مرّة أُخْرَى: "عَن رجل يُقَال لَهُ مُحَمَّد، عَن أبي بَرْزة ... "، وَقَالَ أَيْضا: "عَن مُحَمَّد بن آل أبي بَرْزة، عَن أبي بَرْزة " وَهَذَا كُله اضْطِرَاب مِنْهُ، وَقد أورد الإِمَام البُخَارِيّ مُحَمَّد هَذَا فِي بَاب أفناء النَّاس من المحمدين ٢، وهم غير المنسوبين، وَقَالَ: "لم يَصح حَدِيثه ".
وَالْخُلَاصَة أَنه: مَجْهُول الْعين.
وَرجل من أهل الْبَصْرَة: تقدم فِي السَّابِق مَا يدل على أَنه مُحَمَّد، وَلم يضْبط عبد الله بن عَامر هَذَا الْإِسْنَاد.
وَأَبُو بَرْزة، هُوَ: نَضْلة بن عبيد الْأَسْلَمِيّ الصَّحَابِيّ ﵁.
٢ - – الحكم عَلَيْهِ: مِمَّا سبق يتَبَيَّن أَنه إِسْنَاد واهٍ، وَتقدم أَن البُخَارِيّ ذكر عدم صِحَّته، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْعِلَل: "غير ثَابت " ٣، وحكمهما على هَذَا الْإِسْنَاد، وَأما مَتنه فصح من حَدِيث جَابر ﵁ كَمَا سَيَأْتِي.