زيادات القطيعي على مسند الإمام أحمد دراسة وتخريجا
وَالنَّسَائِيّ، وَمَات سنة بعد المئة ١.
النّظر فِي اخْتِلَاف الروَاة
مِمَّا سبق يتَبَيَّن أَن رِوَايَة كثير: مُنكرَة لمُخَالفَته رِوَايَة الثِّقَات، وَقَالَ ابْن حجرعن روايتهم: "وَهُوَ الصَّوَاب" ٢.
٤ - – الحكم الْعَام على الحَدِيث:
مِمَّا تقدم يتَبَيَّن أَن متن الحَدِيث قد صَحَّ من طرق أُخْرَى.
٥ - – شرح غَرِيبه:
قَوْله: "أَشْمَط "، الشَمْط: الشيب قَالَه ابْن الْأَثِير٣، وَالْمَقْصُود بَيَان أَنه أكبرهم سنا، وَقد جَاءَ فِي رِوَايَة البخار ي الْمُتَقَدّمَة بِلَفْظ: "أسنّ "، وَهَذَا يدل أَيْضا على أَن الْبَقِيَّة كَانُوا شبَابًا.
وَقَوله: "الكَتَم " هُوَ: بِفَتْح الْكَاف والمثناة الْخَفِيفَة: ورق يخضب بِهِ، ينْبت فِي الصخور فيتدلى خيطاناً لطافاً٤.