تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن
Printed page ٣٠٧
﴿١٦٦﴾
﴿فَلَمَّا عَتَوْا عَمَّا نُهُوا عَنْهُ﴾ أي: قسوا فلم يلينوا، ولا اتعظوا، ﴿قُلْنَا لَهُمْ﴾ قولا قدريا: ﴿كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾ فانقلبوا بإذن الله قردة، وأبعدهم الله من رحمته، ثم ذكر ضرب الذلة والصغار على من بقي منهم فقال: