Skip to content

تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن ٣٧

تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن

عبد الرحمن السعدي

Printed page ٥٠

﴿٣٧﴾

﴿فَتَلَقَّى آدَمُ﴾ .

﴿فَتَلَقَّى آدَمُ﴾ أي: تلقف وتلقن، وألهمه الله ﴿مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ﴾ وهي قوله: ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا﴾ الآية، فاعترف بذنبه وسأل الله مغفرته ﴿فَتَابَ﴾ الله ﴿عَلَيْهِ﴾ ورحمه ﴿إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ﴾ لمن تاب إليه وأناب.

وتوبته نوعان: توفيقه أولا ثم قبوله للتوبة إذا اجتمعت شروطها ثانيا.

﴿الرَّحِيمِ﴾ بعباده، ومن رحمته بهم، أن وفقهم للتوبة، وعفا عنهم وصفح.