Skip to content

تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن ٣١

تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن

عبد الرحمن السعدي

Printed page ٢٥٤

أي: ﴿وَلَوْ تَرَى﴾ الكافرين ﴿إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ﴾ لرأيت أمرا عظيما، وهَوْلا جسيما، ﴿قَالَ﴾ لهم موبخا ومقرعا: ﴿أَلَيْسَ هَذَا﴾ الذي ترون من العذاب ﴿بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا﴾ فأقروا، واعترفوا حيث لا ينفعهم ذلك، ﴿قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ .

﴿٣١﴾

﴿قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلا سَاءَ مَا يَزِرُونَ﴾ .