تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن
Printed page ٩١٦
﴿٢٧ -
٢٨﴾
ومزاج هذا الشراب من تسنيم، وهي عين ﴿يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ﴾ صرفا، وهي أعلى أشربة الجنة على الإطلاق، فلذلك كانت خالصة للمقربين، الذين هم أعلى الخلق منزلة، وممزوجة لأصحاب اليمين أي: مخلوطة بالرحيق وغيره من الأشربة اللذيذة.