تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن
Printed page ٨٩٦
﴿٨
- ١٠﴾ ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ * فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ * عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ﴾ .
أي: فإذا نفخ في الصور للقيام من القبور، وجمع الخلق (١) للبعث والنشور.
﴿فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾ لكثرة أهواله وشدائده.
﴿عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ﴾ لأنهم قد أيسوا من كل خير، وأيقنوا بالهلاك والبوار. ومفهوم ذلك أنه على المؤمنين يسير، كما قال تعالى: ﴿يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ﴾ .