Skip to content

تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن ٤١

تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن

عبد الرحمن السعدي

Printed page ٨١١

﴿٤١

-٤٢﴾ ﴿وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ * مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ﴾ .

أي ﴿وفي عَادٍ﴾ القبيلة المعروفة آية عظيمة (١) ﴿إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾ أي: التي لا خير فيها، حين كذبوا نبيهم هودا ﵇.

﴿مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ﴾ أي: كالرميم البالية، فالذي أهلكهم على قوتهم وبطشهم، دليل على [كمال] قوته واقتداره، الذي لا يعجزه شيء، المنتقم ممن عصاه.