تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن
Printed page ٦٠٩
﴿وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ .
﴿وَإِنَّهُ لَهُدًى﴾ .
من الضلالة والغي والشبه ﴿وَرَحْمَةٌ﴾ تنثلج له صدورهم وتستقيم به أمورهم الدينية والدنيوية ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ به المصدقين له المتلقين له بالقبول المقبلين على تدبره المتفكرين في معانيه، فهؤلاء تحصل لهم به الهداية إلى الصراط المستقيم والرحمة المتضمنة للسعادة والفوز والفلاح.