أحكام الحديث الضعيف - ضمن «آثار المعلمي»
Printed page ١٥/ ٢١٣
ولله درّ الإمام مالك بن أنس ﵀ فإنّه كان أحْذَر الأئمة من البدع، وأدقّهم نظرًا في معرفة مسالكها وغوائلها، وعلمًا بما حُفَّت به من الشهوات، وما للناس إليها من الرغبات، والأصل الذي قال به في سَدّ الذرائع هو أعظم سدٍّ لصدِّ سيلها الجارف، والله المستعان، وهو حسبي ونعم الوكيل.
End of the book