جزء فيه طرق حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
المبحث الثاني: منزلته العلمية
قال عنه تلميذه الحافظ المنذري: “حدّث بالحرمين الشريفين، والإسكندرية، ومصر، وغيرها. وناب في الحكم للعزيز١ بالإسكندرية ودرّس بها بالمدرسة المعروفة به، ودرّس بالقاهرة بالمدرسة الصاحبية ٢ إلى حين وفاته”٣.
أما ابن خلكان فقد قال عنه: “كان فقيهاً فاضلاً في مذهب الإمام مالك ﵁، ومن أكابر الحفاظ المشاهير في الحديث وعلومه، وكان ينوب في الحكم بثغر الإسكندرية المحروس، ودرّس به بالمدرسة المعروفة هناك، ثم انتقل إلى مدينة القاهرة المحروسة ودرّس بها بالمدرسة الصاحبيّة وهي مدرسة الوزير صفي الدين أبي محمد عبد الله بن علي المعروف بابن شكر، إلى حين وفاته” ٤.
وقال الذهبي: “كان من أئمة المذهب العارفين به ومن حفاظ الحديث”٥. وقال الحافظ ابن كثير: “كان مدرساً للمالكية بالإسكندرية وناب في الحكم بها” ٦.