Skip to content

لله ثم للتاريخ = كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهار أثر العناصر الأجنبية في صنع التشيع

لله ثم للتاريخ = كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهار

حسين الموسوي

Printed page ٩٣

أثر العناصر الأجنبية في صنع التشيع

عرفنا في الفصل الأول من هذا الكتاب دور اليهودي عبد الله بن سبأ في صنع التشيع وهذه حقيقة يتغافل عنها الشيعة جميعاً من عوامهم وخواصهم.

لقد فكرت كثيراً في هذا الموضوع وعلى مدى سنوات طوال، فاكتشفت كما اكتشف غيري أن هناك رجالاً لهم دور خطير في إدخال عقائد باطلة وأفكار فاسدة إلى التشيع.

إن مكوثي هذه المدة الطويلة في حوزة النجف العلمية التي هي أم الحوزات، واطلاعي على أمهات المصادر جعلني أقف على حقائق خطيرة يجهلها أو يتجاهلها الكثيرون، واكتشفت شخصيات مريبة كان لها دور كبير في انحراف المنهج الشيعي إلى ما هو عليه اليوم، فما فعله أهل الكوفة بأهل البيت ﵈ وخيانتهم لهم كما تقدم بيانه يدلك على أن الذين فعلوا ذلك بهم كانوا من المتسترين بالتشيع والموالاة لأهل البيت.

ولنأخذ نماذج من هؤلاء المتسترين بالتشيع:

هشام بن الحكم:

وهشام هذا حديثه في الصحاح الثمانية وغيرها.

إن هشام تسبب في سجن الإمام الكاظم ومن ثم قتله، ففي رجال الكشي (أن هشام بن الحكم ضال مضل شرك في دم أبي الحسن ﵇ ٢٢٩).

(قال هشام لأبي الحسن ﵇: أوصني، قال أوصيك أن تتقي الله في دمي) (رجال الكشي ٢٢٦).