Skip to content

لله ثم للتاريخ = كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهار نظرة الشيعة إلى أهل السنة

لله ثم للتاريخ = كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهار

حسين الموسوي

Printed page ٨٥

وقول العبد الصالح ﵇ في الحديثين المختلفين: خذ بما خالف القوم، وما وافق القوم فاجتنبه.

وقول الرضا ﵇: إذا ورد عليكم خبران متعارضان فانظروا إلى ما يخالف منهما العامة فخذوه، وانظروا بما يوافق أخبارهم فدعوه.

وقول الصادق ﵇: والله ما بقي في أيديهم شيء من الحق إلا استقبال القبلة انظر (الفصول المهمة ٣٢٥ - ٣٢٦).

وقال الحر عن هذه الأخبار بأنها: (قد تجاوزت حد التواتر، فالعجب من بعض المتأخرين حيث ظن أن الدليل هنا خبر واحد).

وقال أيضاً: (واعلم أنه يظهر من هذه الأحاديث المتواترة بطلان أكثر القواعد الأصولية المذكورة في كتب العامة) (الفصول المهمة ٣٢٦).

٣ - أنهم لا يجتمعون مع السنة على شيء: قال السيد نعمة الله الجزائري:

(إنا لا نجتمع معهم -أي مع السنة- على إله ولا على نبي ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمد نبيه وخليفته من بعده أبو بكر.

ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي، بل نقول: إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا) (١).

(الأنوار الجزائرية ٢/ ٢٧٨)، باب نور