أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي
Printed page ٢/ ٣٥٢
قال بكر: الظاهر في اللغة في هذه الآية، أن الخطاب والمخاطبة واحد، يقال: خاطبته خطابًا ومخاطبة، وخاصمته خصامًا ومخاصمة، وقاتلته قتالًا ومقاتلة، قال اللَّه ﷿: ﴿وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾، قال: ما تتكلم امرأة فتريد أن تتكلم بحجتها، إلا تكلمت بالحجة عليها.
فالصحيح في معنى هذه الآية واللَّه أعلم، أنه فصل المخاطبة بالحكم الذي آتاه اللَّه ﵎ إياه.
* * *