Skip to content

أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي

بكر بن العلاء

Printed page ٢/ ١٧١

قال بكر: وهذا كله فيمن سَمَرَ في غير مرضاة اللَّه، فأما من جعل سمَره مذاكرة لعلم أو ما لا يَسخَطه اللَّه ﷿ ويدخل في مرضاته فلا بأس به.

روى أبو معاوية عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: قال: عمر قال: كان النبي ﷺ لا يزال يسمر عند أبي بكر في الأمر من أمور المسلمين (١).

وقال عمران بن حصين: كان النبي ﷺ يحدثنا عامَّة ليلِه عن بني إسرائيل (٢).

قال بكر: فالذي كُره من السِّمَر ما لم يكن فيه رضى اللَّه ﷿ ومنافعُ للعباد، وعِلمٌ وآدابٌ، والآية إنما نزلت في كفار قريش، لأنهم كانوا يَهجُرون الطواف ويجلسون في نواديهم، وهي الحِلَق، فيتكلمون في رسول اللَّه ﷺ وفي القرآن، فسماه اللَّه هَجْرًا.

قال سفيان: كان عمرو بن دينار يَسمُر في المسجد إلى نصف الليل، وأيوب السختياني معه (٣).

وقال هشام بن حسان: كنا نسمُر بعد العشاء مع محمد بن سيرين (٤).

وقال عروة: كنا نتحدث عند حجرة عائشة ﵂، وكانت تنادينا: يا ابن أختي قد طلع الفجر (٥).