وقال النعمان بن بشير نحو ذلك وزاد: ولكن يستغفر اللَّه ويتوب، فإن اللَّه غفور رحيم (١).
وقد رُوي هذا القول عن عبيدة، ومحمد بن سيرين (٢). وقال شبل بن عوف: قيل لعمر بن الخطاب ﵁: إن مدرك بن عوف شَرى نفسه يوم نهاوند، فقلت: يا أمير المؤمنين ذلك خالي، وناس يزعمون أنه ألقى بيده إلى التهلكة، فقال عمر: كذب أولئك، ولكنه من الذين اشتروا الآخرة بالدنيا (٣).
قال القاضي: والآية تحتمل جميع ذلك، واللَّه أعلم بما أراد.