Skip to content

تفسير آيات خلق الأرض والسماوات - ضمن «آثار المعلمي»

Printed page: 7/ 283

Text

[١/ب] الحمد لله. * [البقرة: ٢٨]: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾ بأن خلقها، وجعل فيها رواسي، وبارك فيها، وقدَّر فيها أقواتها؛ كما تبيِّنه آية حم السجدة (١)، وسيأتي تفسيرها إن شاء الله. ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ﴾ أي وهي دخان، فقال لها وللأرض: ائتيا طائعين؛ كما في آية حم السجدة. ﴿فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾ هو كقوله في آية [حم] السجدة: ﴿فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾ [١٢]، وكقوله في آية النازعات: ﴿بَنَاهَا (٢٧) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا﴾ [٢٧ - ٢٨]. * [فصلت: ٩ - ١٢]: ﴿أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (٩)﴾ ظاهره أنَّه سبحانه خلقها قطعة واحدة في هذين اليومين، وأنَّ خلق الجبال هو فيما بعد ذلك لقوله: ﴿وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا﴾ أي أوجد فيها الجبال بأن أمر بعضها أن يرتفع ويصلب إلى غير ذلك. وهذا وما بعده يستلزم دحوَ الأرض بمعنى بسطها. ﴿وَبَارَكَ فِيهَا﴾ بأن جعلها صالحة لعيش الحيوانات، وتوليد المعادن، وإنبات النباتات، وغير ذلك. ﴿وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا﴾ بأن خصَّ كلَّ قطعة بالصلاحية لتوليد معدن

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) يعني سورة فصلت، وكذا تسمى في المصاحف الهندية.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«تفسير آيات خلق الأرض والسماوات - ضمن «آثار المعلمي»» (٧/ ٢٨٣)
Short
عبد الرحمن المعلمي اليماني، تفسير آيات خلق الأرض والسماوات - ضمن «آثار المعلمي»، ج ٧، ص ٢٨٣.
Full
عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت ١٣٨٦هـ). تفسير آيات خلق الأرض والسماوات - ضمن «آثار المعلمي». ١٣٨٦هـ، ج ٧، ص ٢٨٣.

Go to a printed page