Skip to content

موسوعة الملل والأديان المطلب الثاني: ضياع الإنجيل وانقطاع السند:

موسوعة الملل والأديان

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ٣٦٧

المطلب الثاني: ضياع الإنجيل وانقطاع السند:

تقدم الكلام على الأناجيل، وأن الأناجيل الموجودة ليس منها شيء منسوب إلى عيسى ﵇، ولا يُعرَف أثر لإنجيل عيسى ﵇، كما أن النصارى لم يعتنوا بالتدوين مباشرة بعد رفع المسيح، وإنما تأخروا في التدوين مما جعل كثيراً من الأناجيل تظهر، ولا يعرف على اليقين كاتبها، ولا من أين أخذ معلوماته.

وهذا انحراف بدعوة المسيح ﵇ عن وجهها الصحيح؛ لأن أصحاب تلك الأناجيل ليسوا معصومين، فوقعوا في أخطاء كثيرة، وسوء فهم، وغير ذلك من العوارض التي تعرض للبشر، مما جعل الديانة المعتمدة على مثل تلك الكتب المليئة بالأخطاء تبدو ديانة مرتبكة مختلة التركيب، كما هو حال النصرانية.