Skip to content

موسوعة الأخلاق الإسلامية معاونة الظالم على ظلمه

موسوعة الأخلاق الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢/ ٣٣٣

معاونة الظالم على ظلمه

من يعين الظالم فهو ظالم مثله ومشارك له في الإثم:

قال ﷺ ((مَن أعان على خصومة بظلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع)) (١).

وقال ﷺ: ((مَن أعان على خصومة بظلم فقد باء بغضب من الله)) (٢).

والله ﷾ أمر بالتعاون على البر والتقوى ونهى عن التعاون على الإثم والعدوان فقال: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [المائدة:٢] وعن جَابِرٍ ﵁ قال: ((لَعَنَ رسول اللَّهِ ﷺ آكِلَ الرِّبَا وموكله وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ وقال: هُمْ سَوَاءٌ)) (٣).

قال النووي: (هذا تصريح بتحريم كتابة المبايعة بين المترابين والشهادة عليهما وفيه: تحريم الإعانة على الباطل) (٤).

وقال ميمون بن مهران: (الظالم، والمعين على الظلم، والمحب له سواء) (٥).