Skip to content

موسوعة الأخلاق الإسلامية ١٦ - الاختلاف إلى أهل الحلم والفضل وذوي المروءات:

موسوعة الأخلاق الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ٣٩

١٦ - الاختلاف إلى أهل الحلم والفضل وذوي المروءات:

فإذا اختلف المرء إلى هؤلاء، وأكثر من لقائهم وزيارتهم؛ تخلق بأخلاقهم، وقبس من سمتهم ونورهم.

أ- يروى أن الأحنف بن قيس قال: (كنا نختلف إلى قيس بن عاصم نتعلم منه الحلم كما نتعلم الفقه).

ب- كان أصحاب عبد الله بن مسعود ﵁ يرحلون إليه، فينظرون إلى سمته، وهديه، ودله، قال: (فيتشبهون به) (١).

ج- قال الإمام مالك: قال ابن سيرين: (كانوا يتعلمون الهدي كما يتعلمون العلم. قال: وبعث ابن سيرين رجلاً فنظر كيف هدي القاسم (هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق) وحاله (٢).

د- قال القاضي أبو يعلى ﵀: روى أبو الحسين بن المنادي بسنده إلى الحسين بن إسماعيل قال: سمعت أبي يقول: (كنا نجتمع في مجلس الإمام أحمد زهاء على خمسة آلاف أو يزيدون، أقل من خمسمائة يكتبون، والباقي يتعلمون منه حسن الأدب، وحسن السمت) (٣).

هـ- قال إبراهيم بن حبيب بن الشهيد لابنه: (يا بني، إيت الفقهاء والعلماء، وتعلم منهم، وخذ من أدبهم وأخلاقهم وهديهم، فإن ذاك أحب إلي لك من كثير من الحديث) (٤).

ووقال الأعمش: كانوا يأتون همام بن الحارث يتعلمون من هديه وسمته.