Skip to content

موسوعة الأخلاق الإسلامية نماذج من صمت الصحابة:

موسوعة الأخلاق الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ٣٦٦

نماذج من صمت الصحابة:

- (عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب ﵁: اطلع على أبي بكر ﵁ وهو يمد لسانه فقال: ما تصنع يا خليفة رسول الله ﷺ فقال: إن هذا أوردني الموارد إن رسول الله ﷺ قال: ((ليس شيء من الجسد إلا يشكو إلى الله اللسان على حدته)) (١).

- (وروي عن الصّدّيق أنّه كان يضع حصاةً في فيه يمنع بها نفسه من الكلام) (٢).

- (وقال ابن بريدة: رأيت ابن عبّاسٍ آخذٌ بلسانه وهو يقول: ويحك قل خيرًا تغنم، أو اسكت عن سوءٍ تسلم، وإلّا فاعلم أنّك ستندم، قال: فقيل له: يا ابن عبّاسٍ، لم تقول هذا؟ قال: إنّه بلغني أنّ الإنسان - أراه قال - ليس على شيءٍ من جسده أشدّ حنقًا أو غيظًا يوم القيامة منه على لسانه إلّا ما قال به خيرًا، أو أملى به خيرًا) (٣).

- (عن خالد بن سمير، قال: كان عمّار بن ياسر طويل الصّمت، طويل الحزن والكآبة، وكان عامّة كلامه عائذًا بالله من فتنته) (٤).

- و (دخلوا على بعض الصّحابة في مرضه ووجهه يتهلّل، فسألوه، عن سبب تهلّل وجهه، فقال ما من عمل أوثق عندي من خصلتين: كنت لا أتكلّم فيما لا يعنيني، وكان قلبي سليمًا للمسلمين) (٥).