موسوعة الأخلاق الإسلامية
علاج النميمة
وبما أننا وقفنا على دوافع النميمة وأضرارها، وأدركنا عواقب وآثار هذا المرض على الفرد والمجتمع، فمن السهل علينا أن نحدد العلاج له والوقاية منه وذلك بالتالي:
١ - توعية النمام بخطورة النميمة.
٢ - استشعار عظمة هذه المعصية وأنها من الكبائر.
٣ - حفظ اللسان عن النميمة، وعدم تتبع عورات الآخرين.
٤ - تصور خطر المصيبة التي يقترفها بإفساده للقلوب وتفريقه بين الأحبة.
٥ - التقرب إلى الله ﷾ بكثرة الأعمال الصالحة وتقديم رضاه على رضا المخلوقين.
٦ - استشعار الفرد أن حفظ اللسان عن النميمة يكون سبباً في دخوله الجنة.
٧ - تقوية الإيمان بالعلم النافع والعمل الصالح.
٨ - عدم السماع لكلام النمام الذي ينم به عن الآخرين.
٩ - تربية الفرد تربية إسلامية سليمة قائمة على الآداب والتعاليم الإسلامية.
١٠ - إحراج النمام بأن يطلب منه ذكر محاسن الذي وقعت عليه النميمة.
١١ - استغلال وقت الفراغ، بما ينفع الفرد ويقوي إيمانه ويقربه إلى الله ﷾، من طاعات وعبادات وعلم وتعلم.
١٢ - قناعة الفرد بما رزقه الله، ويقصر أمره في الدنيا، ويعلم أنه منتقل إلى الدار الآخرة.
١٣ - أن يوقن الفرد أنه بتتبعه عورة الناس يتتبع الله عورته ويفضحه ولو في عقر داره.
١٤ - كظم الغيظ والصبر على الغضب، كي لا يكونا دافعاً للنميمة.
١٥ - التأمل في سيرة السلف والاقتداء والتأسي بهم في طريقة مقاومتهم للنميمة والنمامين.
١٦ - أن يعلم الفرد أن الذين ينم عليهم اليوم هم خصماؤه عند الله يوم القيامة.
١٧ - أن يتذكر النمام أن قدوته وسلفه في النميمة امرأة نوح وامرأة لوط اللتين حكم الله لهما بالنار، وكذلك الوليد بن المغيرة الذي هو من أكبر عتاولة المشركين الذي مصيره النار.
١٨ - الابتعاد عن كل ما من شأنه أن يؤدي إلى النميمة.
١٩ - معاقبة أولي الأمر للنمامين وزجرهم وتخويفهم فإن لم ينتهوا عزروهم.
٢٠ - مقاطعة النمام وعدم مجالسته إن لم يتب من هذا المرض الخطير.