هو قصد المشاعر المقدسة لإقامة المناسك تعبداً لله ﷿ (٢).
المبحث الثاني: من فضائل الحج
١ - الحج من أفضل الأعمال عند الله تعالى:
عن أبي هريرة ﵁ قال: ((سئل النبي ﷺ: أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله. قيل: ثم ماذا؟ قال جهاد في سبيل الله. قيل: ثم ماذا؟ قال: حجٌ مبرور)). أخرجه البخاري ومسلم (٣).
٢ - الحج من أسباب مغفرة الذنوب:
عن أبي هريرة ﵁ قال: سَمِعْتُ النبي ﷺ يقول: ((من حجَّ لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه)). أخرجه البخاري ومسلم (٤).
٣ - الحج المبرور (٥) جزاؤه الجنة:
عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ((العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة)). أخرجه البخاري ومسلم (٦).
٤ - الحج يهدم ما كان قبله:
عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: قال: رسول الله ﷺ: قال ((أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله)) أخرجه مسلم (٧).
٥ - ينفي الفقر والذنوب:
عن عبدالله بن مسعود قال: ((قال رسول الله ﷺ تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة)).