Skip to content

دروس للشيخ إبراهيم الفارس كلمة حول قرب النصر للمسلمين

دروس للشيخ إبراهيم الفارس

إبراهيم بن عثمان الفارس

Printed page ١٢/ ٢٢

كلمة حول قرب النصر للمسلمين

السؤال

علمنا أن التضييق واستخدام القوة ضد المسلمين دليل على قرب النصر للمسلمين، فهل من كلمة حول هذا الموضوع؟

الجواب

إن الحلقة كلما ضاقت كان ذلك أقرب إلى الانفراج، وكلما ازدادت حلكة الليل كان ذلك إيذاناً لبزوغ الفجر، فنحن نرى ولله الحمد الرجعة إلى دين الله ﷾ في كثير من البلاد، ونرى أن الكثير بدءوا يعون الواقع ويعرفونه، ويعرفون أن رسالتهم في هذه الحياة ليست هي الرسالة التي كان يعيشها الكثير، ممن همه أكل وشرب ونوم وغير ذلك، ولو كان منهجه صحيحاً في أن يعبد الله ﷾ في مسجده، ثم إلى عمله، ثم إلى بيته، فهو مطالب بأكثر من ذلك، وهذه الرجعة الصحيحة التي نراها في كل دول العالم بلا استثناء دليل على قرب النصر، ولكننا قوم نستعجل، جاء الصحابة إلى الرسول ﷺ وهو مستظل في ظل الكعبة، وكانوا يستعجلون النصر، فطلبوا منه أن يستعجل لهم النصر، فقال لهم: إنكم قوم تستعجلون، لكن في مستقبل الأيام ستتحرك الضعينة أو المرأة من صنعاء إلى حضرموت وهي منطقة خطيرة جداً لا تخاف إلا الله ﷾، وهذا الذي حصل، فقضية استعجال النصر هنا يجب ألا نجعله نصب أعيننا، لابد أن نجعل نصب أعيننا باستمرار العمل، هذا هو الذي نركز عليه، فقطف الثمرة هذا إن جاءت فالحمد لله، وإلا فأبناؤنا أو أبناء أبنائنا هم الذين سيقطفونها، وحسبنا أننا أرضينا ربنا ﷾، وهذا هو الهدف الذي يجعله كل منا أمام ناظريه.