Skip to content

شرح كتاب التوحيد - عبد الرحيم السلمي توحيد الألوهية

شرح كتاب التوحيد - عبد الرحيم السلمي

عبد الرحيم السلمي

Printed page ١/ ٥

توحيد الألوهية

وأما توحيد الألوهية فهو إفراد الله بالعبادة؛ لأن الله ﷾ يقول: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ [النساء:٣٦].

وأخبر تعالى عن دعوة الرسل بأنه كلما جاء رسول يدعو قومه قال لهم: ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ [الأعراف:٥٩]، وهذا هو معنى (لا إله إلا الله) كما سيأتي معنا مفصلاً.

ووجه الحصر والاختصاص والقصر في كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) هو الجمع بين الإثبات والنفي والاستثناء، والاستثناء هنا يدل على الحصر في المستثنى، وهو الله تعالى، وهذا يدل على أن الألوهية الحقة مستثناة لما بعد أداة الاستثناء (إلا)، وهو الله ﷾.