Skip to content

شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحيم السلمي حديث عمران بن حصين وغيره في سبق علم الله تعالى بأهل الجنة والنار

شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحيم السلمي

عبد الرحيم السلمي

Printed page ١٨/ ٢٦

حديث عمران بن حصين وغيره في سبق علم الله تعالى بأهل الجنة والنار

قال المؤلف ﵀: ﴿وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ﴾ [الجاثية:٢٣].

ويبدو أن البخاري ﵀ يفسر قوله: ﴿عَلَى عِلْمٍ﴾ [الجاثية:٢٣] يعني: على علم منا.

لأن بعض الناس يفهم من هذه الآية: ﴿وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ﴾ [الجاثية:٢٣]، يعني: أنه كان عالماً وضل.

ولكن يبدو من سياق البخاري ﵀ أن قوله: ﴿وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ﴾ [الجاثية:٢٣]، يعني: أن الله ﷿ أضل هذا العبد؛ لأنه علم أنه سيختار الضلال.

وقال أبو هريرة: قال لي النبي ﷺ: (جف القلم بما أنت لاقٍ).

قال ابن عباس في قوله تعالى: ﴿أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ﴾ [المؤمنون:٦١]، سبقت لهم السعادة.

يعني: عند الله ﷾ بحسب علمه ﷾.

وما جاء عن أبي هريرة وابن عباس من المعلقات.

ولكن الحديث المسند هو عن عمران بن حصين قال: (قال رجل: يا رسول الله! أيعرف أهل الجنة من أهل النار؟ قال: نعم.

قال: فلم يعمل العاملون؟ قال: كل يعمل لما خلقه أو لما ييسر له).

-أسأل الله ﷿ أن ييسرنا لليسرى- وهذا الحديث واضح أن أهل الجنة معروفون من أهل النار، وفيه الرد على القدرية.