Skip to content

شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحيم السلمي تنزه الله تعالى عن السمي والكفء والند

شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحيم السلمي

عبد الرحيم السلمي

Printed page ١/ ١٩

تنزه الله تعالى عن السمي والكفء والند

قال: [لأنه سبحانه لا سمي له].

ودليل هذه الفقرة: قول الله ﷿: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ [مريم:٦٥]، وهذا استفهام إنكاري تضمن النفي.

وقد ذكر الشيخ محمد بن عثيمين فائدة جليلة في الاستفهام الإنكاري المتضمن للنفي، حيث قال: إنه يتضمن كذلك التحدي، فإن أي استفهام إنكاري يزيد على النفي التحدي، فيصبح معنى الآية: لا يوجد سمي له، أو: أتحدى أن يوجد سمي له.

وهو لا يوجد.

قال: [ولا كفء له].

دليل هذه الفقرة: قول الله ﷾: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ [الإخلاص:٤].

قال: [ولا ند له].

دليلها: ﴿فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة:٢٢].