Skip to content

شرح كتاب الإيمان - يوسف الغفيص شرح كتاب الإيمان [٤] إذا اقترن الإيمان بالعمل فهو من باب عطف الخاص على العام

شرح كتاب الإيمان - يوسف الغفيص

يوسف الغفيص

Printed page ٤/ ٤

إذا اقترن الإيمان بالعمل فهو من باب عطف الخاص على العام

ويوجد جواب لبعض أهل السنة، وهو لا بأس به، لكنه ليس هو الجواب الراجح، حيث يقولون: إذا اقترن الإيمان بالعمل فإن هذا من باب عطف الخاص على العام، أي: إن المراد بالإيمان في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ [البقرة:٢٧٧] القول والعمل.

فإذا قيل لهم: فكيف قيل: (وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ)؟

قالوا: هذا من باب عطف الخاص على العام كقولك: جاء الرجال وزيد.

وهذا جواب لا بأس به، لكنه ليس هو الجواب الراجح؛ لأن المراد هنا: بيان أن الإيمان أصل، وأن له تماماً وكمالاً وهو الأعمال الصالحة، ولهذا رجح الإمام ابن تيمية ﵀ هذا الجواب في مقام التقييد، سواء قيد بالعمل أو قيد باسم الإسلام.