Skip to content

شرح الآجرومية - محمد حسن عبد الغفار الفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء

شرح الآجرومية - محمد حسن عبد الغفار

محمد حسن عبد الغفار

Printed page ١٠/ ٧

الفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء

ومن الأفعال التي تعرب بالحركات الفعل المضارع بشرط وقيد، وهذا الشرط والقيد: هو ألا يتصل بآخره شيء.

ومثال ذلك قول الله تعالى: ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا﴾ [الإنسان:٦] مرفوع بالضمة الظاهرة.

﴿قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا﴾ [غافر:٣٤].

(يبعث): فعل مضارع منصوب بلن.

وقال تعالى حاكياً عن قوم موسى ﴿لَنْ نَبْرَحَ﴾ [طه:٩١].

نبرح: منصوبة بلن.

فالمضارع يرفع بالضمة وينصب بالفتحة، ولا يجر؛ لأنه فعل، بل يجزم وعلامة الجزم السكون، كقول الله تعالى: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ [الشرح:١].

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.