جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق
Printed page ٢/ ٨٦٠
سورة الحشر
قوله ﷿ ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ «١».
زعم قتادة أنها منسوخة بقوله ﷿ وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ... «٢» الآية.
وقال: «كان في أول الإسلام (يقسم الغنيمة على الأصناف) «٣» المذكورة في سورة الحشر، ولا يعطى لمن قاتل شيء، إلّا أن يكون من هذه الأصناف».
قال: ثم نسخ ذلك في سورة الأنفال فجعل «٤» الخمس في «٥» الأصناف المذكورين في سورة الأنفال، وجعل لمن قاتل أربعة «٦» أخماس «٧» اه.