Printed page ٢/ ٨٢٢
وهذا المعنى أيضا لا يعارض (آية) «١» (سبأ) لأن مودة النبي ﷺ نفعها لهم، على أن هذا التأويل يعترض عليه، أن السورة مكّية والمعنى الأول أحسن وعليه العلماء.
وقال ابن عباس: (المعنى: قل «٢» لقريش: قل «٣» لا أسألكم على ما جئتكم به أجرا إلّا أن تتوددوا إلى الله ﷿ وتتقرّبوا إليه بالعمل الصالح).
وكذلك قال الحسن: إلّا التقرب إلى الله ﷿ والتودد إليه بالعمل الصالح «٤».
وقالوا في قوله ﷿ وَالَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ «٥» إنه منسوخ بآية السيف «٦».