جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق
Printed page ٢/ ٧٦١
سورة الأنبياء- ﵈
-
ليس فيها شيء من المنسوخ.
وقال قوم في قوله «١» ﷿ إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ «٢»: إنه منسوخ بقوله ﷿ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ «٣».
فما أدرى (بم) «٤» يرد هذا القول لكثرة الوجوه المبطلة له؟!.
أبكونه خبرا من الله ﷿، وخبره لا ينسخ؟ أم بكونه خطابا لكفار قريش بقوله ﷿ إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ، وما كانوا يعبدون المسيح ولا الملائكة؟! أم بقوله وَما تَعْبُدُونَ و (ما) لما لا يعقل، أم بكونه قد