وليس في سورة الكهف شيء «٢»، إلّا أن السدي قال في قوله ﷿: فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ «٣»: هو منسوخ بقوله ﷿ وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ* «٤».
والذي قاله باطل، والمراد (التهديد) «٥» لا التخيير، ولو فرض ما قاله لم يكن قوله ﷿ وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ* معارضا له.
ويلزم من القول بأن هذا على التخيير إباحة الكفر، ومن اعتقد أن الله أباح الكفر فهو كافر.