Skip to content

جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق سورة الأنفال

جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢/ ٧١٨

والظاهر أن قوله ﷿: وَأُولُوا الْأَرْحامِ ليس بناسخ لما ذكروه، وإنّما المعنى: أن أولي «١» الأرحام المهاجرين بعضهم أولى ببعض، أي أن الموارثة من الرحم «٢»، والقرابة من «٣» المهاجرين: أولى من التوارث بالهجرة، وإذا اجتمع القرابة والهجرة، كان ذلك مقدما على مجرد الهجرة الذي كانوا يتوارثون به، وإنّما نسخها آية المواريث «٤».

واختار الطبري أن «٥» تكون الولاية بمعنى: النصرة «٦»، وليس كما قال، ولو كان «٧» الولي في اللغة: الناصر، لأن قوله ﷿: وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ: يرد ذلك «٨».

وعن ابن عباس- ﵄ أن النبي- ﷺ لمّا آخى بين أصحابه كانوا يتوارثون بذلك ثم نسخ بالآية المذكورة «٩».