Skip to content

جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق سورة النساء

جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢/ ٦٦٦

البليغ: هو «١» التخويف «٢».

الموضع الموفي عشرين: قوله ﷿ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً «٣».

قالوا: نسخ بقوله ﷿ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ «٤» الآية «٥»، وليس كذلك، فإن آية النساء في قصة مخصوصة «٦»، لو تابوا واستغفروا واستغفر لهم الرسول «٧» ﷺ «٨» لغفر لهم، وآية براءة في المنافقين الذين استغفر لهم الرسول ﷺ، وهم مصرّون على النفاق، ومعلوم أن المنافق والكافر إذا تاب واستغفر غفر «٩» له.

الحادي والعشرون: قوله ﷿ فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً «١٠»، قالوا: هو منسوخ بقوله ﷿ وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً «١١» الآية «١٢»، وما أحسب هؤلاء فهموا كلام الله ﷿ «١٣».