قال أبو عبيد: (وهذا كالرجل يريد لقاء صاحبه، أو يهم بالحاجة، فتأتيه «١» من غير طلب، فيقول:- كالمازح- جئت «٢» على قدر يا موسى!، وهذا من الاستخفاف بالقرآن).
ومنه قول ابن شهاب: (لا تناظر بكتاب الله ولا بسنّة رسول الله ﷺ «٣».
قال أبو عبيد: يقول «٤»: لا تجعل لهما نظيرا من القول ولا الفعل.
ذكر فضل قيام حامل القرآن به
وعن مخرمة بن شريح الحضرمي «٥» قال: (ذكر رجل عند النبي ﷺ فقال: ذاك لا يتوسد «٦» القرآن) «٧».
قال: وعن الحسن (أنه سئل عمن جمع القرآن، أينام عنه؟ فقال: يتوسد القرآن؟! لعن الله ذلك) «٨».