Skip to content

جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق الجزء الأول الإفصاح الموجز في إيضاح المعجز

جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ٢١٤

الكلام عن كلام العقلاء، ودخل في تخليط المجانين «١».

وأما من قال في قوله ﷿: فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ «٢»: إن الهاء تعود على النبي ﷺ، أي من مثل محمد ﷺ في أميته، لا يعرف هو ولا قومه ما في القرآن من الأنباء، واستشهد على صحة ما ذهب إليه بقوله ﷿: تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هذا .. «٣».

فكلام من ركب «٤» الخطر ولم ينعم «٥» النظر «٦» لأن كلامه يقتضي أنّ بعض الناس يقدر على الإتيان بمثله، وهم العلماء بالسير، والممارسون للكتب «٧» وهذا يبطله قوله عزّ