....... * وحي «٢» لها القرار فاستقرت «٣» ويقال: أوحى يوحي إيحاء «٤» ومعناه: الإفهام بإيماء أو إشارة «٥».
وقال بعض العلماء: الوحي: قذف في القلوب، وكأنه سمّي وحيا لأن الملك كان يفهمه النبي ﵌ ولا يفهم عنه سواه، كما سمّوا ضرب الأمثال وحيا من جهة اللفظ، وذلك أن يضرب الرجل لصاحبه مثلا فيعرف به أمرا بينهما، ولا يفهمه سواه، وكل من أشار إلى معنى من غير إفصاح فبلغ بذلك المراد فقد أوحى.
٦ - ومن أسمائه: التنزيل
«٦»:
يقال: جاء في «التنزيل» كذا، كما يقال: جاء في (القرآن)، وهو منقول من المصدر، يقال: نزل تنزيلا «٧»، قال الله ﷿ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ