Skip to content

جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق ١ - القرآن:

جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ١٦٥

فأما قوله ﷿ وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ قُرْآناً عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ [الزمر: ٢٧، ٢٨] فقال أبو علي: (قرآنا) حال من القرآن في أول الآية «١»، قال: ولا يمتنع أن يتنكر ما جرى في كلامهم معرفة من نحو هذا. قال:

ومن ثم اختار «٢» الخليل (في) «٣» قولهم: يا هند! هند بين خلب «٤» وكبد. أن يكون المعنى: يا هند أنت هند بين خلب وكبد «٥» فجعله نكرة لوصفه له بالظرف «٦».

قال «٧»: ومثل ذلك قوله: علا زيدنا يوم النقا رأس زيدكم «٨» ...

وأما قوله ﷿: وَقُرْآناً فَرَقْناهُ [الإسراء: ١٠٦].